Section outline

    • تعريف المقياس
      .يعتبر مقياس ريادة الأعمال (Entrepreneurship) من المقاييس التعليمية التي تهدف إلى تعليم الطلاب كيفية تأسيس وإدارةالأعمال التجارية الناشئة
        يتضمن هذا المقياس دراسة مجموعة من المواضيع والمهارات الأساسية المتعلقة بمجال ريادة الأعمال، مثل:  تحليل فرص الأعمال وتقييم الأفكار الجدي تطوير خطط الأعمال وإدارة المشاريع الناشئة تطوير القدرات التسويقية وإدارة المبيعات التعامل مع التمويل والمصادر المختلفة لتمويل المشاريع التفاوض والإدارة الاستراتيجية الابتكار وتطوير المنتجات والخدمات الجديدة إدارة العلاقات مع العملاء والشركاء والمستثمرين يهدف مقياس ريادة الأعمال إلى تزويد الطلاب بالمهارات والمعرفة الضرورية لإطلاق وإدارة مشاريعهم الخاصة، كما يساعدهم على فهم أساسيات السوق وتحليل فرص الأعمال المختلفة 
      يستخدم مقياس ريادة الأعمال عادةً أساليب تعليمية مختلفة مثل الدروس النظرية والمناقشات الجماعية والأنشطة العملية ودراسات الحالة وورش العمل
      وتتضمن هذه الأنشطة تطبيق المفاهيم والمهارات المكتسبة على مشاريع نموذجية وحقيقية للمساعدة في تطوير المشاريع الناشئة وتحسين إمكانية نجاحها.  يعتبر مقياس ريادة الأعمال مفيدًا للطلاب الذين يرغبون في بدء مشاريعهم الخاصة أو العمل في الشركات الصغيرة والمتوسطة، حيث يمكن للمهارات المكتسبة في هذا المقياس أن تساعد في تحسين فرص النجاح في هذا المجال
      كما يمكن للمقياس أن يكون مفيدًا للطلاب الذين يرغبون في دراسة المشاريع الناشئة والابتكار والتطوير التقني 

    •  

                                    

      معهد العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير


      المستوى: طلبة السنة الأولى ماستر تخصص اقتصاد وتسيير مؤسسة 

      عنوان المقياس: ريادة الأعمال

      الرصيد: 04

      المعامل: 02

      الوحدة المنهجية

      المدة: 9 أسبوع

      طريقة التقييم: تقييم مستمر 40% + امتحان %60

      ·       تنقسم نقطة التقييم المستمر الى: 02 نقاط للعمل الشخصي + 16 نقاط للامتحان + 02 للحضور والمشاركة

      مكان وتوقيت التدريس 

          11 :الاثنين عبر مودل على من الساعة00 :10الى30

       أستاذة المقياس الدكتورة هاشيم مريم نبيلة


    • الاسم : مريم نبيلة
      اللقب: هاشيم 
      الرتبة: أستاذة محاضر أ
      تخصص: ادارة منظمات
      قسم الانتساب: علوم التسيير
      البريد الالكتروني: meryem.hachim@yahoo.fr
        المرافقة والإشراف والمكان: يكون التواصل مع الطلبة خلال الأسبوع عبر الوسائط



  • معرفة أساسية بمفاهيم الاقتصاد والإدارة

    تعريف المؤسسة، أنواع المؤسسات

    المبادئ الأساسية في تسيير المؤسسات

    العرض والطلب، السوق، الربح، الخسارة

    فهم مبادئ التسويق والمحاسبة

    مبادئ التسويق: المنتج، السعر، التوزيع، الترويج.

    مبادئ المحاسبة: الميزانية، التكاليف، الإيرادات.

    روح المبادرة والعمل الجماعي

    القدرة على العمل ضمن فريق.

    اتخاذ المبادرة وتحمل المسؤولية.

    مهارات التواصل.

    التفكير النقدي والإبداعي

    القدرة على تحليل المشكلات.

    البحث عن حلول مبتكرة.

    التفكير خارج الصندوق (Out of the Box).

    إلمام بسيط بالقانون التجاري أو قانون الأعمال

    أنواع الشركات.

    الإجراءات القانونية لتأسيس مشروع.




  • سنحاول من خلال هذا المقياس التعرّف على المبادئ الأساسية للمقاولاتية، وفهم كيفية تحويل فكرة بسيطة إلى مشروع فعلي قابل للتنفيذ، مع التركيز على خطوات إنشاء المؤسسة، إعداد خطة العمل (Business Plan)، تحليل السوق، ودراسة الجدوى الاقتصادية. كما سنتناول أهم التحديات التي قد تواجه رائد الأعمال، ونسلط الضوء على آليات الدعم والمرافقة المتوفرة على المستوى الوطني، بما في ذلك أجهزة دعم التشغيل وتمويل المشاريع المصغرة.

    يهدف هذا المقياس إلى تعزيز التفكير المقاولاتي لدى الطالب، وتحفيزه على الابتكار والإبداع، والانتقال من البحث عن وظيفة إلى خلقها، من خلال مشروعه الخاص.

     


  • سنحاول من خلال هذا المحور التعرّف على منهجية التفكير التصميمي كأداة فعّالة في تطوير أفكار المشاريع الريادية، من خلال التركيز على فهم احتياجات الزبائن، وتحديد المشكلات بدقة، ثم العمل على ابتكار حلول مبتكرة وقابلة للتنفيذ. كما سنتناول بالتحليل المراحل الأساسية التي تمر بها هذه المنهجية، مع تقديم أمثلة تطبيقية تساعد الطلبة على تحويل أفكارهم إلى نماذج أولية يمكن اختبارها وتحسينها، في إطار مشروع مقاولاتي يتماشى مع الواقع المحلي.





  • سنحاول من خلال هذا المحور التعرّف على تقنية العصف الذهني كأداة فعالة لتوليد الأفكار، سواء في إطار البحث عن حلول مبتكرة لمشكلات معينة أو في تطوير أفكار مشاريع ريادية. كما سنسلّط الضوء على المبادئ الأساسية لهذه التقنية، وشروط نجاحها، وكيفية تنظيم جلسات فعّالة للعصف الذهني، مع تقديم تطبيقات عملية يمكن توظيفها في السياق المقاولاتي، خاصة في مرحلة توليد الأفكار ضمن منهجية التفكير التصميمي.




  • دخلنا الآن في أداة إبداعية مميزة وهي SCAMPER، وتُعد من أهم التقنيات لتطوير المنتجات أو الأفكار داخل مجال المقاولاتية.

    وهنا صيغة أكاديمية متكاملة تستخدم عبارة "سنحاول من خلال هذا المحور..." لتمهيد الحديث عن SCAMPER

    سنحاول من خلال هذا المحور التعرّف على هذه الأداة من خلال شرح مكوناتها السبعة، وفهم كيفية تطبيقها على أفكار أو مشاريع واقعية، بهدف تنمية التفكير النقدي والإبداعي لدى الطلبة، ومساعدتهم في اكتشاف إمكانيات جديدة لتطوير مشاريعهم أو خلق أفكار ريادية جديدة قابلة للتطبيق.




  • تُعد المؤسسات الناشئة والمصغرة ركيزة أساسية في دعم الاقتصاد وتعزيز الابتكار، خاصة في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم على المستويات التكنولوجية والاجتماعية. فقد أصبحت هذه المؤسسات تلعب دورًا مهمًا في خلق فرص العمل، تطوير حلول جديدة، ودفع عجلة التنمية المحليةل

    وسنحاول من خلال هذا المحور تسليط الضوء على واقع هذه المؤسسات، من خلال

    تعريفها وبيان خصائصها الأساسية

    تحليل أهم التحديات التي تواجهها في بيئاتها الاقتصادية والاجتماعية

    استعراض الخيارات الاستراتيجية المتاحة لها على المستوى الوظيفي

    وبيان دورها في تحقيق النمو الاقتصادي المستدامة

    كما سنتناول أبرز آليات الدعم التي من شأنها تمكين هذه المؤسسات، سواء من خلال الحاضنات، التمويل، أو تطوير الكفاءات، مع التركيز على أهمية تبني ثقافة ريادة الأعمال في صفوف الشباب



  • سنحاول من خلال هذا المحور التعمّق في مفهوم المؤسسات الناشئة والمصغّرة، وتسليط الضوء على:

    • مكانتها في المنظومة الاقتصادية الوطنية،
    • الإطار التنظيمي الذي جاء به القرار 1275 لتشجيع الطلبة على إنشاء مؤسساتهم الخاصة،
    • وأهم الخيارات الاستراتيجية الوظيفية التي تساعد هذه المؤسسات على تحقيق النجاح والاستمرارية، رغم التحديات المرتبطة بالمنافسة والتمويل والتسيير.

    كما سنسعى إلى إبراز كيف يمكن تحويل مشروع التخرج من فكرة أكاديمية إلى مؤسسة ناشئة حاملة لقيمة مضافة، من خلال آليات الدعم والمرافقة التي يتيحها القرار.

     

  • سنحاول من خلال هذا المخطط تقديم رؤية شاملة ومدروسة لمشروعنا التجاري، انطلاقًا من تحليل دقيق لحاجيات السوق، مرورًا بتحديد المنتج أو الخدمة المقترحة، ووصولًا إلى تحديد الاستراتيجية التسويقية، والخطة التشغيلية والمالية

    يرتكز هذا المخطط على دراسة واقعية تأخذ بعين الاعتبار الإمكانات المتوفرة، والفرص المتاحة، والمخاطر المحتملة، مع التركيز على القيمة المضافة التي سيقدمها المشروع في بيئته الاقتصادية والاجتماعية

    كما نهدف من خلال هذا العمل إلى إبراز جاهزية المشروع للانطلاق، وقدرته على تحقيق مردودية مستدامة، وخلق مناصب شغل، والمساهمة في الديناميكية الاقتصادية المحلية، لا سيما في إطار دعم المؤسسات الناشئة والمصغرة


  •  التغذية العكسية

     أحد العناصر الأساسية في عمليات التطوير والتحسين، سواء على مستوى الأفراد، الفرق، أو الأنظمة. وهي عملية تبادل للمعلومات تهدف إلى تقييم الأداء، وتحديد نقاط القوة والضعف، بهدف تعزيز الإيجابيات ومعالجة السلبيات.

    في سياق المشاريع أو الأنظمة أو حتى العلاقات المهنية، تُستخدم التغذية العكسية كأداة فعالة لضبط المسار وتحسين النتائج، حيث تساهم في بناء بيئة تعلم مستمر، وتساعد في اتخاذ قرارات مستنيرة مبنية على وقائع وتجارب فعلية.

    وتتنوع أشكال التغذية العكسية ما بين تغذية إيجابية تعزز من السلوك المرغوب، وتغذية تصحيحية تهدف إلى تعديل الأداء أو السلوك غير المرغوب فيه. كما يمكن أن تكون رسمية من خلال تقارير واستبيانات، أو غير رسمية من خلال المحادثات والملاحظات المباشرة.



  • :أعزائي الطلبة

    إن التحضير الجيد والمسبق للإمتحان هو مفتاح النجاح، ولاختبار معارفكم المكتسبة من مقياس تقييم المشاريع أضع بين أيديكم واجب منزلي لهذا المقياس لمواسم جامعية سابقة، وهذه الأخيرة ليست مجرد أسئلة بل هي فرصة تتيح لكم تتقيم مستواكم وتحديد نقاط القوة والضعف في مختلف محاور المقياس الذي درستوه طوال السداسي السادس، وذلك لتطويرها قبل موعد الامتحان

    المطلوب منكم طلبتي، أن تتعاملوا مع هذه الإختبارات بجدية وكأنها إمتحان حقيقي، واحرصوا على تخصيص الوقت الازم لحلها بتركيز ودون استعجال، وعند الانتهاء يمكنك الرجوع إلى الحلول الموضوعة على المنصة لمقارنة إجاباتكم مع الإجابة الصحيحة

     كـــــــل التوفيق لكم في مقياس رياة الأعمال

  • ‫أدعية الامتحان - موضوع‬‎